الصفحة الرئيسية » الكتاب
نشر بتـاريخ : 2016-06-14 السـاعة : 02:32 AM

رمضان والمباريات والاخطاء‎

 

وجاء رمضان  بعد عام من الانتظار فالحمد لله فنهنئ أنفسنا والجميع والقراء الكرام ان بلغنا رمضان ففيه جبلت النفوس على عمل  الاعمال الصالحه من اداء الصلوات في أوقاتها جماعة وأداء التراويح والقيام وقراءة القران والاعتكاف  وتفطير الصائمين والتصدق والتبرع والناس حريصين على اداء الخير كل الخيرفتجد المسارعة والتنافس المشهود .  
 
 
ولكن هناك اخطاء وفتن من تلبيس ابليس  ينشغل فيها بعض المسلمون في رمضان  عن العباده والتزود والاكثار من الاعمال الصالحة  كمتابعة المباريات  كما يحدث حاليا في مباريات  بطولة  أمم أوروبا لكرة القدم  وغيرها فتجده  ينتقل من مباراه الي مباراه  ويتعلق وينشغل قلبه وفكره بالمباريات ومن يفوز اليوم وغدا ومن يتأهل وجدال اثناء المباريات وبعدها  حتى الاجتماع بين الشباب  غالبا يكون موضوع حديثه كوره في كوره ، ولقد أعجبتني مقولة انه  ينعاد مايعرض في القنوات ووسائل الاتصال لكن ايام العمر ورمضان 1437هـ لايعود ، ومن الأخطاء أيضا متابعة المسلسلات والانتقال من مسلسل الي اخر وتمر الايام المعدودات بين الخيال والحقيقة وأحلام اليقظة والفتن ، ومن الأخطاء في هذا الشهر الفضيل السهرليلا والنوم نهارا مضيعا صلاة الظهر والعصرفلاحول ولاقوة الابالله  وبعض الناس  تجده مكشرا عابس الوجه في رمضان لايبتسم وكأنه تأبطأ شرا.
 
 
وآخر تجده يسابق في الصلوات والعمرة والاعتكاف  وأعمال الخير لكنه قاطع رحم مشاحن  زعلان أما مع جيرانه او أرحامه ولايتذكر أن من أسباب دخول الجنه العفو والتسامح فخير الناس من يبادر بالسلام والصفح ويكون مفتاح للخير مغلاق للشر .
 
 
وهناك من المسلمين من  يستخدم عادة التدخين بانواعه ورائحة التدخين تتأذى منها الملائكة والمسلمون كما يتأذوا من اكل البصل والثوم ورائحة التدخين أشد خبثا فرمضان فرصة قد لاتتكرر للاقلاع عن  العادات الضارة  فحريا بالمسلم  الإكثار من الدرجات والتزود بها فتكون رصيد ومعدل تراكمي يجده في كتابه يوم القيامه الذي  لايترك شيئا صغيرا وكبيرا سرا أوجهرا الاكتبه ،وبهذه المناسبه أبشركم أننا بأذن الله ومشيئته سوف نستلم بكل فخر كتابنا  بيميننا ناجحين ناجين من النار الي الجنة لاننا موحدين لانشرك بالله شيئا لكن لكل درجات مما عملوا والله يرفع الدرجات بالاعمال الصالحة والباقيات الصالحات والتقوى والمسارعة في الخيرات .
 
 
وهاهي الايام الفضيله التي ترفع درجاتنا في الدنيا والاخرة تمر سريعا بايامها ولياليها وهي محسوبه من اعمارنا وهي فضل ومنه ونعيم سوف نسأل عنه  فحتى نشعر بلذة الطاعة  وتفوز علينا تحقيق الهدف من رمضان كترويض النفس على الصبر وتعويدها وجبلها على الاعمال الصالحة وترويضها وكسر كبريائها على عدم اتباع الهوى حتى لاتكون حياتنا فرطا وتفريطا وهباء منبثا ،، 
 
 
محمد لويفي الجهني 
 
lewefe@hotmail.com
 
التــعليــقــات (2)
1 الجهني المقرح
2016-06-19 - 05:06 AM
الله يوفقك كلام من ذهب ياذهب
2 محمد العليان
2016-06-24 - 02:06 AM
الاستاذ محمد لويفي الجهني كاتب قديم ومبدع ويتميز بلغة وأسلوب مميز اسعد دائما بقراءة مقالاتك واستمتع بها فهي مقالات واقعيه وممتعه ورايعة. سلمت ابو عمار
وكل عام وانت ومن تحب بخير
اضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

 
طقس محافظة أملج مواقيت الصلاة بمحافظة أملج