الصفحة الرئيسية » الكتاب
نشر بتـاريخ : 2016-01-19 السـاعة : 01:51 AM

المجلس البلدي بين والواقع والمأمول

 

لقد كان تطبيق تجربة المجالس البلدية بشكل متدرج خطوة مدروسة وواقعية من القيادة الحكيمة حفظها الله . فالتسرع لم يكن ليخدم الهدف الذي من اجله انشئت هذه المجالس . فلو نظرنا للتطور التدريجي لجميع مكونات نظام المجالس البلدية ( المرشحون/ الاعضاء والناخبون والاجهزة الحكومية ذات الصلة ) لوجدنا هذه المكونات قد بدأت من الحد الاعلى للتوقعات دون الاخذ بعين الاعتبار قصورها جميعاً في فهم ومواكبة التجربة وماهو المطلوب منها تماماً .

 

اما الان وقد مرت على التجربة ثلاث دورات فالمؤمل منهم جميعاً الاستفادة مما مضى والوقوف عند التجارب والدروس المستقاه منها . ولو نظرنا لتجربتنا فيمحافظة أملج فعلى الرغم ان العامل القبلي والتكتل المناطقي لازال يطل برأسه في هذه الانتخابات ، الا ان المتابع بدقة يلاحظ نمو ثقافة المحاسبة والتدقيق والانحياز للمصلحة العامة عند الكثير من الناخبين . ولعل من الوجب هنا تقديم الشكر الجزيل لجميع اعضاء المجالس السابقة على مابذلوه من جهود لتحقيق مصلحة المواطن ، وكذلك الشكر موصول لكل مسئول تعاون معهم في هذه الدورات ، وان كانت المساحة لا تكفي لذكرهم بالاسم فالعذر انهم في قلوب سكان المحافظة يدعون لهم يذكرونهم بالخير دائماً . اما المجلس الجديد ، فقد تهيأت لهم من الظروف مالم يتهيأ لسابقيه ، فبقيادة سلمان الحزم اتصال لما سبق من دعم من القيادة لتعزيز الشفافية وتحقيق مصلحة المواطن في المقام الاول . وبوجود محافظ شاب طموح ومتواصل مع الكل باريحية وتواضع ووقوفه على كافة الانشطة والمشاريع ما يعزز قدرة اعضاء المجلس في مناقشة ما تحتاج المحافظة وسكانها.

 

اما اعضاء المجلس فقد جمعوا بين الخبرات العملية الكبير في كافة المجالات سواءالمالية او الادارية او الاعلامية وحتى العسكرية والتجارب في الحياة والامكانيات والقدرات الذاتية وبين الشباب وحيويته وابداعه وحماسه . بهذا المزيج الرائع ، فإن المواطن ينتظر منهم الكثيز الكثير .

 

* ينتظر منهم العمل كوحدة واحدة ، فقد انتهت الانتخابات وانتهى معها الاستقطاب .

* ينتظر منهم النزول الى المواطن والتواصل المباشر معه .

* ينتظر منهم فتح القنوات بين المواطن والمسئول .

* ينتظر منهم تطوير وسائل التواصل وتسهيل حل المشاكل .

* ينتظر منهم توظيف خبراتهم وعلاقاتهم في جذب الاستمارات للمحافظة .

* ينتظر منهم رفع مستوى ثقافة العمل العام وتوثيق اواصر المجتمع .

 

اخيراً ،مع تمنياتنا لكم بالتوفيق والسداد ، نقول لكم : اعلموا انكم قد تقدمتم لمسئولية انتم محاسبون عليها أما الله أولاً ثم امام ولي الامر والمواطنين ، فكونوا عوناً لبعضكم ولا تختلفوا وتفرقوا فتذهب ريحكم . والله من وراء القصد وهو الهادي الى سواءالسبيل .

 

 

التــعليــقــات (2)
1 محمد حمدان الحمدي
2016-01-19 - 09:01 PM
كلام جميل يابو عمر فكونوا عوناً لبعضكم ولا تختلفوا فتذهب ريحكم .
2 أبونايف/تبوك
2016-01-22 - 12:01 AM
مشالله
مقال في قمة الروعة
يأبوعمر
اضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

 
طقس محافظة أملج مواقيت الصلاة بمحافظة أملج