الصفحة الرئيسية » الكتاب
نشر بتـاريخ : 2015-11-20 السـاعة : 03:20 PM

عليان السليهيبي ...وعجائب أعمال البر

 

 

توفي الشيخ عليان بن جريبيع السليهيبي الفايدي يوم اﻷحد 3 /2 /1437 هجري  في جدة بعد رحلة طويلة مع المرض وصبر عظيم عليه ، وصلي عليه في المسجد الحرام إكراما له لتصلي عليه الجموع الغفيرة ويشيعه المحبون له إلى قبره مودعين ذلك الجسد الطاهر والروح المباركة .
 
وبحكم قربي واتصالي به أكتب عن هذا الشيخ المبارك عرفانا بجميله ، وقياما ببعض حقه ، وتذكيرا للناس ليسيروا على نهج أهل الخير والبر .
 
- كان محبا للصدقة والكرم والضيافة ، يشهد له بذلك كل من يعرفه يأتيه كثير من الفقراء والمحتاجين ممن يريد طعاما أو زواجا أو غيرها فيعطيهم وإن لم يكن معه أرسلهم على أصحاب المحﻻت  فيأخذون ماشاءوا على حساب الشيخ .
 
- بنى جامع جمعة في قرية الحايل بأملج ومسجدين داخل المحافظة ومشاركا في بناء كثير من المساجد .
 
( قصة وقف اﻹحسان والعجائب في سخاء النفس )
 فقد جائه أحد اﻹخوة بعد صﻻة القيام من رمضان فقال له لماذا ﻻ تتاجر في أرضك التي تقع شارع تجاري فقال الشيخ مع من ؟ 
فقال له اﻷخ : مع الله  ، فلم يكمل كلمته حتى قال الشيخ عليان : هي لله .
 والعجيب أنه بعد ماتبرع بها وكانت قيمتها كبيرة أودع في حساب الجمعية مئة ألف ريال ، قال : حتى تبدأوا في بنائها .
فلله دره من محسن !
 
 
- خيمة اﻹفطار لها قرابة العشرين عاما وهي أول خيمة تنصب في أملج وأحسب أن مابعدها من سننه ، يفطر فيها  كل يوم قرابة 100 شخص وربما أكثر والشيخ متكفل باﻹفطار كله .
 
- أوقف حوالي 100نخلة من مزرعته لتكون صدقة جارية له في حياته وبعد مماته .
 
- بعد خروجه من عملية القلب أمر أحد أبنائه بأن يأتي له بمبلغ 60 الف ريال ليضعها بالقرب منه وكان هذا عام 1426 هجري - وتساوي الكثير في ذلك الوقت - وصار ينفق منها في سرور عجيب .
 
( اﻹصﻻح بين الناس ) عُرف الشيخ  بهذا العمل الجليل مع تحمل التبعات من الضيافة وإرضاء المتخاصمين بدفع التعويضات لهم .
 
( خيمة الضمان وعشر سنوات من العطاء )
كانت إدارة الضمان تخرج للبر لتسجيل الحالات المحتاجة فكان الشيخ رحمه الله ينصب الخيام في قريته عند منزله لمدة ثﻻثة أيام في مكان التسجيل فيتوافد الناس على هذا المقر فيقوم بضيافتهم باﻹفطار والغذاء والعشاء ابتغاء مرضات الله .
 
- كان يذهب لبعض قرابته فيطلب منها تسجيل اسماء اﻻرامل وﻻيتام ليقوم برعايتهم 
 
- أما الكرم فﻻ تسل عنه فقد كان معروفا به بين الخاصة والعامة من كثرة الضيوف واﻹعانة على نوائب الدهر فقد كان هو المقدم في تحمل تبعات الحقوق والديات .
 
- من أعماله البارة شراء خﻻيا نحل ب 50 الف وكلما سمع بمريض ذهب إليه ليعطيه منها لﻹستشفاء والعﻻج .
ومن آثار النحل مرض وادخل المستشفى ولكنه كان يجد اللذة في العطاء .
أما حبه للصﻻة والقرآن  والقرابة والصلة فقد اشتهر بذلك وصار سمة بارزة له .
 
 
وبعد فهذا غيض من فيض وقليل من كثير من آثار وأعمال الشيخ عليان بن جريبيع الجهني غفر الله له وأسكنه فسيح جناته وجعل أعماله خالصة لوجهه باقية وشاهدة على إحسانه .
 
 
 
كتبه المحب له / عادل بن عبدالعزيز المحلاوي .
التــعليــقــات (3)
1 أبو سليمان
2015-11-22 - 01:11 PM
اللهم اغفر له وارحمه
2 حامد سالم الحجوري
2015-11-23 - 02:11 PM
رحمه الله رحمة واسعه وادخله فسيح جناته وأسكنه الله الفردوس الأعلى والهم اهله وذويه الصبر والسلوان ...
3 ابو سلطان
2016-01-17 - 03:01 PM
اللهم اغفر لي ولوالدي للمسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الأحياء منهم والأموات الى يوم الدين. اللهم اجعل قبره روض من رياض الجنة وقبور جميع المسلمين الى يوم الدين
ونتمنى ان هذا العطاء يستمر ويحتذي به جميع المقتدرين والغير مقتدرين ونتقي النار ولو بشق تمرة
اضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

 
طقس محافظة أملج مواقيت الصلاة بمحافظة أملج