الصفحة الرئيسية » الكتاب
نشر بتـاريخ : 2015-10-05 السـاعة : 10:01 PM

أفكار هدامة‎

 

مووومعقول تكفى ياسعد لا لا غير معقول حدوث الا معقول تكفى ياسعد قل انها ليست الحقيقة تكفى قل انها من الخيال والخداع البصري قل انها الكاميرا الخفية قل انها ليست الحقيقة المرة قل انها تمثيلية من العصر الجاهلي و المغولي .

 

قل وقل  فما يحدث مايتخيله ويتصوره عقل فاه  ياعقلي هل أصدق ماحدث أو أكذب . 

 

لا لن ولم أصدق ماحدث أنها من تلبيس أبليس بل أنها حركات شيطانية من عدو البشرية الاول  انها من احلام اليقضة التي تشاهدها كسراب أبليس المثقل بأفكار غبارية مهلكة فأعوذ بالله من الشيطان الرجيم وهمزه ولمزه ولمسه وحركاته وأفعاله .

 

تكفى ياسعد لاتقول هذا من الاسلام وتظلم اسلامنا وتشوه فكره وصورته الانيقة السمحة القائمة على الحياة والتسامح والود والمحبة والايخاء والتعايش .

 

فأسلامنا يقول من احياها فكأنما أحيا الناس جميعا . أسلامنا يقول لاتقتل لا أنسان ولاحيوان ولا شجرة بل أزرع ودع الخلق للخالق فالله الخالق الرازق العالم باسرار من خلق فالناس اجناس ولغات ولهجات وأشكال وجماعات وعادات  وأنظمة وتقاليد وفروق فردية والنية محلها الفلب السليم الصافي من كل الافكار المميته الخبيثة  فلانحمل أنفسنا وفكرنا أفكار خبيثة لاطاقة لنا بها وتكون أصرا ووبالا ومصيبة وتهلكة علينا وعلى مجتمعنا .

 

فالحياة الدنيا زينة ولعب وتكاثر وحياة وعمل صالح . فالحياة هي سفينة النجاة التي رفض أبن نبي الله نوح عليه السلام الركوب فيها رغم الامواج المتلاطمة وطلب ابيه ان ينقذ نفسه بالركوب في السفينة لكن بعناده وأفكارة الهدامة غرق وكان من المهلكين  وانقذ الله المؤمنين الصالحين ليبنوا ويصلحوا ويعمروا الارض ولتستمر الحياة .  

 

فهكذا هي الحياة  حياة الحب والتكاتف والايثار والبنيان المرصوص المترابط المتكاتف المبني على الحب فحب لاخيك كما تحب لنفسك . فمتى أدركنا واستشعرنا ذلك نجونا وعشنا بسلم  وسلام ,  فاسلامنا سهل وبسيط وليس صعب فلا اله الا الله تعدل الارض ومن عليها من الاعمال والله غفور رحيم يرحم ويعفو عن من احيا الانفس البشرية أو الحيوانيه  ويدخلها الجنه كما  أدخل  باغية بني أسرائيل عندما فعلت و أحيت كلب .  

 

فبهاكذا نتعلم لنكن لنعيش ونحيا بأفكار أيجابية نبني ولانهدم نحئ ولاتقتل نكون دائما مغاليق للشر مفاتيح للخير فلا للأفكار الهدامه البغيضة التي نحاول بها بمساعدة أعدائنا أن نغرق سفينة النجاة والخير والصلاح  التي تحمل ملايين البشر .

 

يجب أن نستخدم نعمة العقل فنفكر أيجابينا وببعد نظر وبصيرة وحكمة ولا تعطي عقولنا لغيرنا لتفكر عنا و نكون كالمجانين بلاعقول نفكر ونعمل بها  فالانسان على نفسه بصيرة . فعلينا  أن نكون كالبنيان المرصوص الذي يشد بعضه بعضا في الضراء والسراء  حتى لانغرق في الامواج المتلاطمة التي نشاهدها تغرق كل شئ . واقنا الله والوطن من شر حاسد أذا حسد ومن شر الفتن ماظهر منها ومابطن .

 

  محمد لويفي الجهني

lewefe@hotmail.com

 

 

التــعليــقــات (1)
1 جرّة قلم !
2015-11-01 - 11:11 AM
تحية طيبة تعطّر سماء صفحتك

لي تعقيب بسيط ، يشمل المقال شكلاً والصحيفة أيضاً !

فلعلّي قرأت للأخ محمد منذ ١٩ سنة ولعله يكتب من قبل ذلك بكثير !

وبعد كلّ تلك السنوات نجد مقالاً بهذا الشكل العجيب ، ولن أطيل في هذا

بل أن تساؤلي من باب ( عين الناقد بصيرة ) فأين التدقيق على النصوص

يا صحيفة أملج أم أن الكمّ هو الأهم ؟

حقيقة أخي محمد أو لنقل عمي محمد الفكرة من المقال لم تصلني جيداً

والركاكة في البداية متكلفه ومبالغٌ فيها .

ولو أن أحدهم درس اللغة العربية والكتابة لربع السنوات التي كتبت فيها

لحصل على الدكتوراه في الكتابة .

تحيتي .. ومحبتي
اضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

 
طقس محافظة أملج مواقيت الصلاة بمحافظة أملج