الصفحة الرئيسية » تقارير من املج
نشر بتـاريخ : 2013-12-06 السـاعة : 11:30 PM

قصر الاماره القديم بأملج دمرته البحرية الإيطالية وأعاد بنائه الشريف فيصل

قصر الاماره القديم بأملج دمرته البحرية الإيطالية وأعاد بنائه الشريف فيصل

صحيفة أملج (طلال العنزي) :يعتبر قصر الأمارة القديم من أهم المعالم التاريخية بمحافظة أملج والتي شهدت أحداثا تاريخية قبل أكثر من مائة عام وإبان الحكم العثماني وأعيد بنائه الى الطراز المعماري الحديث بعد تدميره من قبل القوات البحرية الايطالية ، ويقع القصر في قلب المحافظة وأمام مينائها على هضبة مرتفعة للاستطلاع عن السفن القادمة الى الميناء في ذلك الوقت .

 

"صحيفة أملج" التقت بالباحث والمؤرخ بتاريخ أملج موسى نويفع الحمدي والذي بين بأن قلعة أملج تقع وسط البلدة شمال الميناء الحالي حيث تم بنائها عام 1304 بأمر من الحكومة العثمانية لتكون مركزاً للحكم ومقرا للحاكم والحامية العسكرية ، والتي بنيت من الصخور البركانية السوداء التي تم جلبها من موقع الحوراء الأثري شمال املج بشكل مستطيل يبلغ طوله 30 م وعرضه 25 م ، وللقلعة بوابة واحدة من الجهة الجنوبية يعلوها روشان يبلغ ارتفاعه 4 أمتار داخله درج حلزوني يصعد إلى أعلى الروشان للاستطلاع عن السفن القادمة إلى الميناء ، ويوجد بها عدة حجرات بعضها خاص بسكن الحاكم وبعضها لاستقبال الوفود وأخرى تستخدم كسجن .

 

ويضيف "الحمدي" : في عام 1336هـ تم تدمير القلعة تدميراً كاملاً من قبل القوات البحرية الايطالية حيث توجهت إليها سفينتان تسمى احدهما فوكس يقودها القبطان "بوبل" وتم قصفها بالمدافع حينما كانت بطريقها إلى ميناء ينبع البحر ، وبعد مرور شهرين من ذلك الحادث حضر إليها القبطان "بوبل" مع الضابط البريطاني لورانس ونزل على الشاطئ ورأى ما فعل بالقلعة حيث كان شديد الأسف على ذلك العمل وقال "إنني خجل جداً من تدمير هذا البناء الخزفي".

  

وتابع : كلًف الشريف فيصل بن حسين أهالي املج بإعادة بناء القلعة من جديد وقام بجلب بنائين من جده لإعادة إعمار القلعة ولكن البناء الجديد اختلف تماماً عن البناء القديم والذي بني على الطراز المعماري السائد في منطقة الساحل الغربي السعودي ، واستمر مقراً للحكومة العربية الهاشمية وحاكم أملج من الأشراف "محمد علي أبوشريان " وعرف عند أهالي املج حينها بقصر الشريف إلى أن زال حكم الأشراف ، ثم أعيد ترميمه في عام 1375 هـ وزيادة عدد الغرف بداخله وزيادة طابق ثاني في البناء حيث تم اتخاذه مقراً للأمارة وحاكم أملج ثم انتقلت منه الإمارة للمبنى الجديد في عام 1395 هـ إلى ان أسند الاهتمام به مؤخراً إلى هيئة السياحة والآثار .

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

التــعليــقــات (2)
1 جار الشاطئ
2014-04-09 - 08:04 AM
مما يؤسف له أن هذا المبنى الأثري الرائع وهو من البقية الباقية من آثار أملج التي نسفتها يد الجهل وأبقتها أثرا بعد عين والذي يعد أجمل المباني الثراثية على مستوى المنطقة فمما يؤسف له أنه تم ترميمه بطريقة خاطئة وبعيدة عن أصول الترميم مما أودى بأثريته جراء طمس أهم خصائصه الفنية والجمالية التي كانت تميزه وهذه بطبيعة الحال هي نتيجة إسناد ترميم مثل هذه المباني التاريخية الهامة إلى مؤسسات مقاولات أو أشخاص ليس لديهم أدنى خبرة أو معرفة بأصول الترميم التي تعتمد على الخبرة الفنية العالية والمهارة اليدوية في التي تتطلبها هذه المباني ذات الحساسية العالية . فهذا المبنى الرائع نسفت أثريته وحولته إلى مبنى عادي كأنه بني حديثا ولكن على الطريقة التقليدية .
2 العلاطي عبدالله
2014-07-06 - 10:07 PM
يسلام علي القديم قديمك نديمك
اضف تعليق جديد
الإسـم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
 
جاري ارسال التعليق ..
تم ارسال تعليقك بنجـاح وسوف يظهر تعليقك بعد نشره

 
طقس محافظة أملج مواقيت الصلاة بمحافظة أملج